فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 46

باب: الرؤيا والتثاؤب والعطاس والنرد والسبق

1739 - الْبَابُ فِي الرُّءَ التَّثاؤُبُ الْعُطَاسْ ... والنَّرْدِ وَالسَّبْقِ وأشْياءٍ تُآَسْ

1740 - ورؤية الصالح جزء هوه ... من نقط (مو) جزءً من النبوة

1741 - وإن ترى المكروه نوما فاتفل ... على يسارك ثلاثا وقل

1742 - ويستحب سدُّ من تثاءبا ... فاه كحمد عاطس وما أبى

1743 - سامعه يرحمك الله نعمْ ... فرض لمسلم وردَّ هو ثَمْ

1744 - بيغفرُ الله لنا ولكمُ ... واختير يهديكم إلى بالكُمُ

1745 - ولا يجوز اللعب بالنرد ولا ... شطرنجهم وجاز تسليم على

1746 - من يلعبون بهما ويحرم ... جلاسهم ونظرٌ إليهمُ

1747 - والسبق بالخبل أتى والإبل ... وبالسهام جائز بجُعُلِ

1748 - وإن لجعل أخرجا وجعلا ... بينهما غيرهما محللا

1749 - يأخذه بسبقه وإن سبق ... يسلم ذا لابن المسيب يحق

1750 - ومال مالك وقال إنما ... يجوز أن يخرج جعل علما

1751 - فإن يك سبق غيرك أخذْ ... وإن سبقتك كان للتاليك فذ

1752 - وللذين حضروا إن لم يك ... مسابقا غير كما لتسلكوا

1753 - وتوذن الحية في المدينة ... ثلاثة في الغير هب تحسينه

1754 - وقتل ما ظهر في الصحراء ... بلا أذان واجب للراء

1755 - وقتل قمل كرهوا وما خلاهْ ... بالنار والجواز إن شاء الإله

1756 - في قتلك النمل إذا آذت ولم ... يقدر على الترك الأحب بالسلم

1757 - ويقتل الوزغ حيث وجدا ... وكرهوا قتل الضفادع اقتدا

1758 - وترك غُبِّيَّةِ أهل الجهل ... والفخر بالآباء راسي الأصل

1759 - والعلم بالأنساب ما إن جرَّا ... نفعا وما الجهل به مضرَّا

1760 - والفرض من تعلم الأنساب ما ... به وصلت القربا والرحما

1761 - ومالك كره أن يصل في ... نسبه ما قبل الإسلام واكتفي

1762 - ولا يفسر الرءا من ليس له ... علم بها ولا يعبر مجفلهْ

1763 - بالخير وليقل له خيرا إذا ... شاء الإله أو ليصمت عن أذى

1764 - وجائز إنشاد شعرٍ والأخف ... أحسن والمكثر بئس ما اقترف

1765 - وأوجب العلوم علم الدين ... والشرع من أوامر المتين

1766 - والفقه في ذلك والتهممُ ... به ويعمل بما قد يعلم

1767 - والعلم هو أفضل الأعمال ... أقرب أهله لذي الجلال

1768 - أكثرهم لله جل رهبةْ ... وفي الذي عند الكريم رغبةْ

1769 - والعلم مرشد إلى الخيرات ... وقائد لها وللجنات

1770 - وإنما النجاء في اللجاء ... إلى كتاب الله بالنجاء

1771 - وسنة النبي واتباع ... سلفنا الصالح بالإجماع

1772 - فهم هم القدوة في تأويل ما ... تأولوا وفي قياس سلما

1773 - وفي اختلاف الفقها في فرع ... لم يخرج إجماع الصحابي المرعي

1774 - والحمد لله الذي هدانا ... لذا ولولا هديه عدانا

1775 - قال أبو محمد أتينا ... بما شرطنا وبه وفينا

1776 - مما به انتفع إن شاء القديرْ ... من جدَّ فيه من صغير وكبير

1777 - وفيه من علم اعتقاد وعمل ... ومن أصول الفقه ما فيه الأمل

1778 - فنسأل الوهاب أن ينفعنا ... نحن وإياك بما علمنا

1779 - وأن يعيننا وإياك على ... تكليفه لنا ولا حول ولا

1780 - قوة إلا بالإله والسلامْ ... مع صلاته على أبهى الختام

سميتها الباكورة

كتبها لنفسه ولزميله الحسن ولد طاليب ولمن شاء الله بعدي المصطفى ولد أباه ولد أحمدُّ باب اليحيوي التندغي

وكان الفراغ منها مساء الثلاثاء 5 فبراير 2008 م الموافق 28 محرم 1429 من هجرة الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم فيا مطاع ادع الله لي ولوالدي فقهني الله وإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت