فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 85

وأقبح منها ما يقوله أهل إيران: أشهد أن عليًّا ولي الله، وهما بدعتان قبيحتان لم تثبتا عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. ذكروا في"الميزان"في ترجمة أحمد بن محمد أبي بكر بن أبي دارم: أنه كان يروي حديثًا وفيه (حي على خير العمل) قال الحاكم: هو رافضي غير ثقة، وهكذا جاءت من طريق جابر بن يزيد الجعفي وهو كذاب، ومن طريق عمرو بن خالد الواسطي، ومن طريق حارث بن عبد الله الأعور، ومن طريق كذبة الشيعة. هي لم تثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وقد تكلمنا على هذا في"رياض الجنة في الرد على أعداء السنة". نعم جاءت عن عبد الله بن عمر وعن علي بن الحسين وعن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، لكن أيضًا ليسوا بحجة؛ لأن الحجة في كتاب الله وفي سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ومن العجائب والغرائب أن يستدلوا بحديث (( أفضل الأعمال الصلاة لوقتها ) )، يا سبحان الله! يستدل بها على أنه يقول المؤذن (حي على خير العمل) في الأذان، الله المستعان.

إن المقلد والمبتدع والمبطل يتشبث ولو بشيء أوهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت