فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 85

ج- أما الجهر والإسرار بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) ، فكلاهما وارد عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، والإسرار أصح لما روى البخاري ومسلم في"صحيحهما"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: (( صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأبي بكر وعمر، فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ) )، وفي رواية (( لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) )وهي خارج"صحيح البخاري"، وفي أخرى (( يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) )، هذا يدل على الإسرار. أما الجهر فلما رواه الحاكم في"مستدركه"عن أبي هريرة أنه قال: (( إني لأشبهكم صلاة برسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ) )، ولما جاء في"الأم"للشافعي: أن معاوية صلى بالناس فلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فأنكر عليه المصلون، فعاد وجهر بها. فهذا جائز وهذا جائز، والإسرار أصح.

أما (حي على خير العمل) ، فبدعة محدثة لم تثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، بدعة قبيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت