فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 85

أبيه وهو مجهول، هذان أمران، الأمر الثالث أنه اختلف عليه فيه فتارة يرويه عن أبيه عن معقل، وتارة يرويه عن معقل، وتارة يرويه مرفوعًا، وتارة يرويه موقوفًا، فالحديث لا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

هكذا أيضًا التلقين في القبر، ورد حديث ضعيف لا يثبت كما ذكره صاحب"سبل السلام". نعم التلقين عند الموت في"صحيح مسلم"عند النزع: (( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) )، فالتلقين عند النزع في"صحيح مسلم"، أما التلقين في القبر فلا، لكن تقول ما قاله النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( بسم الله وعلى ملة رسول الله ) )إذا وضعته في القبر، هذه هي السنة.

وكذلك أيضًا قراءة القرآن واجتماع في بيت أهل الميت، يخشى أن يتناولهم قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَاكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} فنخشى يتناولهم هذا الوعيد لأنهم يأكلون من أموال اليتامى من تركة الميت، هذا لا يجوز يا إخواننا، نعم إذا جاء ضيوف من بعيد من أجل التعزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت