كانت غير صالحة فخيرًا تقدمونها إليه، وإن كانت غير صالحة فشرًّا تضعونه عن جنوبكم )) ، وعند أن قدموا بجنازة ولما يلحد القبر وعظهم النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حتى أنهم في حديث البراء كأن على رءوسهم الطير، وفي حديث علي بن أبي طالب أنه قال: (( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعدة من النار ) )قالوا: أفلا نتكل على كتابنا يا رسول الله؟ قال: (( اعملوا فكل ميسر لما خلق له {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى # وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى # فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى # وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى # وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى # فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} ) )متفق عليه!
فهذه هي السنة في المشي مع الجنازة وعدم رفع الأصوات، وهكذا أيضًا عدم رفع الأصوات في المكث عند القبر.
أما قراءة القرآن فلم تثبت، وحديث: (( اقرءوا على موتاكم يس ) )فإنه حديث ضعيف لأمور؛ منها أنه من طريق أبي عثمان وليس بالنهدي وهو مجهول، يرويه عن