بل الحلاوة تدرك بالذوق، والحرارة باللمس الموجود في الفم واللسان.
(والخبر الصادق) أى المطابق للواقع. فان الخبر كلام، يكون
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
حاصل دعواكم: أنه لا يدرك بحاسة ما يدرك بالأخرى: منقوض بالذائقة، فإنها تدرك حلاوة الشيء وحرارته معا، مع أن الحرارة تختص بإدراك اللمس. وجوابه: ظاهر من كلامه.
[قوله] (الخبر الصادق) . إن قلت: الخبر الصادق مما يدرك بالسمع، فلا يُعدّ سببا للعلم؟ قلنا: المدرك بالسمع إنما هو الألفاظ، والخبر ليس سببا لإدراكها، بل للعلم بمدلولاتها، كما سيأتي إيضاحه مع الشرح.
[قوله] (أي المطابق للواقع) أي وإن لم يطابق الاعتقاد.