فيما يمكن ذلك فيه ولهذا ذكر في الفتاوى: أن قول القائل عند رؤية [هالة القمر] يكون المطر مدعيا علم الغيب لا بعلامة: كف والله أعلم.
(والمعدوم ليس بشيء) إن أريد بالشيء: الثالث المتحقق؛ على ما ذهب إليه المحققون من أن شيئية [تساوي الوجود] ، والعدم
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (ماهلة القمر) قال (الجوهري) : الهالة: الدارة حول القمر.
[قوله] (تساوي الوجود) في نسخة: (تساق) - بالقاف - والمعنى واحد في أن الشيء مرادف للموجود فيوافق ما قاله الشارح أول الكتاب فإن حمل التساوي على التساوي في الصدق والتساوي على التساوي في المفهوم فالمعنى مختلف لكنه يخالف ما قاله أول الكتاب.