صرح به إشارة إلى أن مثل: التخليق والترزيق والتصوير والإحياء والإماتة وغير ذلك مما أسند على الله - تعالى- كل منها راجع إلى صفة حقيقية أزلية قائمة بالذات هي: التكوين لا كما زعم الاشعري من أنها إضافات وصفات للأفعال.
(الكلام) ؛ وهي صفة أزلية عبر عنها بالنظم المسمى بالقرآن المركب من الحروف، وذلك لأن كل من يأمر وينهى [يجد من نفسه معنى]
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
يقع ولابد من وقوعه قلنا: تعلق العلم بأنه سيوجد وإن كان قد وجد وعدم قلنا: تعلق العلم بوجوده وعدمه بعد وجودهما كما تعلق بهما فبل وجودهما.
[قوله] (يجد من نفسه معنى) أي مغايرا لمدلول لفظ الخبر مثلا لأنه واحد لا يتغير بتغير العبارات ولا يختلف باختلاف الأوضاع والاصطلاحات وذلك المدلول يتغير فإن قولك: زيد قام وزيد ثبت له القيام واتصف زيد بالقيام: عبارات عن معنى واحد وهي مختلفة المدلولات وغير مغاير لما يتغير.