(والمعراج لرسول - صلى الله عليه وسلم - في اليقظة بشخصه إلى السماء ثم على ما شاء الله - تعالى - من العلى: حق) [أي ثابت بالخبر المشهور] حتى أن منكره يكون مبتدعا وإنكاره وادعاؤ استخالته إنما يبنى على أصول الفلاسفة وإلا فالخرق والالتئام على السموات جائز. والأجسام كلها متماثلة [يصح على كل ما يصح على الآخر] ، والله - تعالى - قادر
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (أي ثابت بالخبر المشهور) يفيد أن معراجه من السماء إلى ما شاء الله - تعالى - مشهور أيضا وأن الثابت بالآحاد إنما هو خصوصيات ما آل إليه عروجه من السماء من الجنة أو العرش أو غيرهما.
[قوله] (يصح على كل ما يصح على الآخر) أي من: الخرق والالتئام وقطع المسافة البعيدة في الزمن اليسير كالشمس.