فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 497

-عليه السلام - من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - عليه السلام - والكاهن: هو الذي يخبر عن الكوائن في المستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار [ومطالعة علم الغيب] وكان نفي العرب كهنة يدعون معرفة الأمور فمنهم من كان يزعم أن له [رئيا] من الجن [وتابعة] تلقى إليه إذا ادعى العلم بالحوادث الآتية [فهو مثل الكاهن] وبالجملة: العلم بالغيب أمر تفرد الله - تعالى - لا سبيل إليه للعباد إلا بإعلام منه - تعالى - وإلهام بطريق المعجزة أو الكرامة أو إرشاد إلى استدلال بأمارات

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

أخبر مثلما أخبر لأن الأمارات وإن دلت في نفسها على ما أخبر به فقد نسخ الاستدلال بها وكونها أمارات كما قاله (الحكيم الترمذي) .

[قوله] (مطالعة علم الغيب) أي بفهم أعطيه أو بإلقاء الجن.

[قوله] (رئيا) - بفتح الراء - وكسر الهمزة وتشديد الياء التحتية - أي جنيا يتراءى له، أي يظهر له بحث يراه. [قوله] (تابعة) عطف على (رئيا.

[قوله] (فهو مثل الكاهن) أي في أنه كفرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت