.وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ حُكْمَ الْمَجُوسِ فِي الْجِزْيَةِ حَتَّى أَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ (1)
(1) - موطأ مالك برقم (619 ) وعبد الرزاق برقم (10026) والسنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 9 / ص 189) برقم (19125) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ الْمَجُوسَ فَقَالَ مَا أَدْرِى كَيْفَ أَصْنَعُ فِى أَمْرِهِمْ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ » .
ومسند البزار 1-10 - (ج 2 / ص 94) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: سُنُّوا بِهِمْ سَنَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يَقُولُوا عَنْ جَدِّهِ ، وَجَدُّهُ علي بن الحسين ، والحديث مرسل ولا نعلم أَحَدًا ، قَالَ: عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِلاَّ أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيّ عَنْ مَالِكٍ.
برقم ( 1056) موصولا والناسخ والمنسوخ للنحاس - (ج 1 / ص 299) برقم ( 245 ) موصولا من سفيان بن عيينة ، يقول عمرو بن دينار ، سمع بجالة ، يقول: « إن عمر لم يكن أخذ من المجوس الجزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر » فهذا إسناده متصل صحيح
قلت: فالحديث صحيح ولم يطلع المحقق على رواية ابن النحاس ، فضعفه لانقطاعه
ولكن غير آكلي طعامهم - ذبائحهم - ولا ناكحي نسائهم