ج / 10 ص -9- المسائل"للتبريزي، و"مختصر"التبريزي، و"الخواطر الشريفة"لهمام بن راجي الله بن سرايا، و"حقيقة القولين"للروياني، و"الكافي في شرح مختصر المزني"للروياني، و"الترغيب"للشاشي، و"الذخائر"، و"تعليقة"البندنيجي."
ومن كتب المخالفين من مذهب أبي حنيفة
"شرح الهداية"للفرغاني المرغياني الوسداني، و"الجامع الصغير"و"الوجيز"للخضيري،
ومن مذهب مالك
"التلقين"للمازري1، و"شرح الرسالة"للقاضي عبد الوهاب، و"التهذيب"للبرادعي، و"التحصيل"و"البيان"لابن رشد، و"تعليقة"أبي إسحاق التونسي،
ومن مذهب أحمد
"المغني في شرح الخرقي"لأبي محمد بن عبد الله بن قدامة المقدسي، وهو أحسن كتاب عنده.
ومن كتب ا"لآثار"مصنف ابن أبي شيبة.
ومن مذهب الظاهرية
"المحلى لابن حزم""الموضح"لأبي الحسن بن أبي المغلس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 من عجائب التصحيف أنه ورد في طبعة المشايخ بلفظ (الماوردي) وكان في زيارتي صاحب الفضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد الفحام وهو مالكي المذهب وكان ذلك قبل توليه المشيخة بشهور فسألته: هل عندكم معشر المالكية من يسمى بالماوردي؟ فقال: لا ولعله المازري، وهنا صححتها في طبعة القلعة ونبهت صاحب تلك المطبعة إلى ذلك فلم يستجب وأهمله فجاء أيضا (الماوردي) ولكنا هنا نحققه ونسجل ما فات الطبعتين السابقتين وإذا كان الإمام السبكي يريد"التلقين"فإنما هو لأبي محمد عبد الوهاب بن علي الثعلبي المالكي قاضي بغداد المتوفى سنة 422هـ قال ابن فرحون: ليس للمالكية كتاب مثله وأما ما للمازري فإنما هو كتاب"المعين على التلقين"وهذا الشرح يخرج في عدة مجلدات قيل: هي ثلاثون جزءا منه تسعة بمكتبة القرويين بفاس ومنه بالزيتونة وكذا بالمكتبة العاشورية وغيرها.
والمازري هو أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي، المشهور بالمازري نسبة إلى مازرة بصقلية Messaraوهي أول بلد امتلكها الجيش الأغلبي الفاتح على يد قائده القاضي أسد بن الفرات في ربيع الأول سنة 212 وقد افتكها رجار ملك النرمان من يد عبد الله بن الحواس آخر ملوك الطوائف بصقلية سنة 464هـ وبذلك انقطعت السيادة الإسلامية من تلك الجزر فهاجر من سكانها المسلمين من هاجر وبقي منهم من بقي تحت ذمة الإفرنج إلى أوائل القرن السابع والله غالب على أمره ويبدو أن والده هاجر مع من هاجر إلى تونس لأنها أقرب عدوة إلى مازرة وتوفي الإمام المازري سنة 536 عن خمسة وثمانين عاما في مدينة المهدية ونقل جثمانه في زورق إلى المنستير حيث مدفن الصالحين والعلماء والزهاد والمرابطين والنساك حول ذلك الرباط المبارك الشامخ الذي كان يفزع إليه سكان الساحل الإفريقي عند الشدائد ا هـ ملخصا من كتاب"نوابغ المغرب"للعلامة حسن حسني عبد الوهاب (لجنة البعث الثقافي الإفريقي) بتونس أهدانيه أخي العلامة الشيخ حسن عيسى عبد الظاهر عضو رواق السنة بمجمع البحوث الإسلامية. (ط) .