ج / 5 ص -275- جَمَاعَةٌ أَنَّ التَّبِيعَ لهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَالمُسِنَّةُ لهَا سَنَةٌ. وَهَذَا كُلهُ غَلطٌ ليْسَ مَعْدُودًا مِنْ المَذْهَبِ وَاَللهُ تَعَالى أَعْلمُ. قَال أَصْحَابُنَا: وَإِذَا وَجَبَ تَبِيعٌ أَوْ مُسِنَّةٌ فَفَقَدَهُ لمْ يَجُزْ الصُّعُودُ أَوْ النُّزُول مَعَ الجُبْرَانِ بِلا خِلافٍ، لمَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ وَسَبَقَتْ المَسْأَلةُ فِي زَكَاةِ الإِبِل وَاَللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَعْلمُ.