ج / 4 ص -340- اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِك عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ"هَذَا آخِرُ مَا قَصَدْتُهُ مِنْ مُخْتَصَرِ الْأَذْكَارِ."
وَأَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَلْفَاظِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا كَالْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَالسَّبِّ وَغَيْرِهَا فَسَأَذْكُرُهَا مَبْسُوطَةً فِي آخِرِ كِتَابِ الْقَذْفِ1 إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
(تم الجزء الرابع ويليه الخامس وأوله)
باب صلاة العيدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 بسطناها والحمد لله ما حبانا الله من توفيقه (ط)