الْقَاعِدَةُ الْسَّابِعَةُ: [الإِلحادُ فِي أَسماءِهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ هُوَ: الْمَيلُ بِها عَمَّا يَجِبُ فِيها[1] ]
50 - (( وَاعلَمْ بِأَنَّ الْلَّحْدَ فِي الأَسماءِ ... مُحَرَّمٌ فَبِئسَ ذا مِن داءِ ) )
51 - (( وَمنهُ ما يَكونُ كُفرًا ظاهِرا ... حَسْبَ الْدَّليلِ لا تُكنْ مُغامِرا ) )
52 -وَالله نَصّ قَولهُ عَلَيها ... ذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ فِيها [2]
53 - (( وَقَسَّموا الْلَّحدَ إِلَى أَنواعِ ) )... أَربَعَةٍ فاسْمَعْ بِقَلبٍ واعي
54 -أَوَّلُها: الإنكارُ وَالْتَّعطيلُ ... لَها فَذاكَ باطِلٌ وَبيلُ
55 -كَمَذهَبِ الْجَهمِيَّةِ الْمُعَطِّلهْ ... وَغَيرِهِمْ مِنَ الْفِئاتِ الْمُبطِلَهْ
56 -وَالآخَرُ الْتَّمثيلُ وَالْتَّشبيهُ ... بِالْخَلقِ مِثلُ ما أَتَى الْسَّفيهُ
57 -وَالْنَّصُّ جا مُنَزِّهًا لِلواحِدِ ... وَإنَّما الْتَّشبيهُ فِعلُ الْجاحِد
58 -وَالْثَّالِثُ استِحداثُ اسمٍ زائِدِ ... للهِ دُونَ آيَةٍ أَو شاهِد
59 -كَما تُسَمِّيهِ الْنَّصارى بِالأَبِ ... أَو أنْ يُسَمَّى عِلّةً لِلمَطلَب
60 -وَالْرَّابِعُ اشتِقاقُ شَيءٍ مِنها ... لِغَيْرِهِ مِمَّن يَقِلُّ عَنها
61 -مِثالُهُ: اشتِقاقُ اسمِ الْلاَّتِ ... مِنَ الإِلَهِ جَلَّ ذو الْصِّفات
62 -كَذَلِكَ اشتِقاقُ اسمِ الْعُزَّى ... مِنَ الْعَزيزِ جَلَّ وَاسْتَعَزَّا
(1) القَواعِدُ (صَفْحَة: 49) وَالْمُجَلَّى (صَفْحَة: 144) .
• (جُهودَ ابنِ القَيِّم في تَقريرِ تَوحيدِ الأَسماءِ وَالصِّفاتِ) للشَّيخ وَليد العَلِي (صَفْحَة: 969) .
(2) قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سُورَةُ الأَعرافِ: 180) .