الْقَاعِدَةُ الْثالْثة: [صِفاتُهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُبُوتِيَّةٌ وَسِلبِيَّةٌ[1] ]
75 - (( وَاعلمْ بِأَنَّ هَذِهِ الْصِّفاتِ ... تَجيءُ بالْنَّفي وَبِالإِثباتِ ) )
76 - (( أمَّا الْثُّبوتُ فَهْوَ كَـ(الْحَياةِ) ... وَالْنَّفْيُ مِثلُ الْنَّومِ وَالْمَماتِ ))
77 -وَالْنَّفيُ يُقضَى حُكمُهُ بالْرَّدِّ ... مُستَلزِمًا له كَمالَ الْضِّدّ
78 -فالْظُّلمُ يُنفَى لاكتِمالِ الْعَدلِ ... وَلاكتِمالِ الْعِلمِ نَفيُ الْجَهل
79 - (( وَالْغالِبُ الْتَّفصيلُ في الإِثباتِ ... وَعَكسُهُ الْنَّفيُ لِما سَياتِي ) )
80 - (( لأنَّ ما أَثبتَهُ كَمالُ ... تَفصيلُهُ أَكمَلُ لا الإجمالُ ) )
(1) القَواعِدُ (صَفْحَة: 59) وَالْمُجَلَّى (صَفْحَة: 186) .
• اُنْظُرْ: تَقريبُ التَّدمريَّة (صَفْحَة: 46) وَ (صَفْحَة: 86) (ط: مكتبة السُّنَّة - تحقيق: سَيِّد الجليمي) .
• الصِّفاتُ السّلبِيَّةُ؛ فهِيَ الْمَنفِيَةُ؛ وانظُر الكِتابَ القَيِّم (النَّفيَ فِي صِفاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَينَ أَهلِ السُّنَّةِ وَالْمُعَطِّلَةِ) تَألِيفُ أَرزَقي محمَّد (ط: مكتبة دار المِنهاجِ - 1426 هـ) . وانظر فيه تعريف النَّفي (صَفْحَة: 28) واصطلاحًا (صَفْحَة: 37 - 38) وبِالذَّاتِ (صَفحة: 41) .