وَتحتُهُ سَبعُ قَواعِد
الْقَاعِدَةُ الأُولَى: [صِفاتُهُ عَزَّ وَجَلَّ كَامِلَةٌ لا نَقصَ فِيها بِوجهٍ مِنَ الوجوهِ[1] ]
63 -صِفاتُهُ لا نَقْصَ فيها مُطلَقًا ... مِن أَيِّ وَجْهٍ فافهَمَنْ وَصَدِّقا
64 -وَالْعَقلُ قامَ شاهِدًا وَالْنَّصُّ ... فَلَيسَ فِي الْصِّفاتِ طُرًّا نَقصُ
65 -وَالْفِطرَةُ الْسِّويَّةُ الْسَّليمَهْ ... دَلَّتْ عَلَىَ صِفاتِهِ الْعَظيمَهْ
66 -فَواهِبُ الْكَمالِ - عَقلًا - أَولَى ... بِهِ تَعالْى رَبُّنا مِنْ مَولَى
67 -وَهَل تُحِبُّ الْنَّفسُ إِلا مَنْ كَمُلْ ... وَمَنْ عَلَىَ كَمالِهِ الْدَّليلُ دَلْ
68 -وَإِنْ تَكُ الْصِّفاتُ لِلكَمالِ ... فِي حَالَةٍ تُفيدُ دُونَ حالْ
69 -فَحينَها لا بُدَّ مِن تَفصيلِ ... فيُثبَتُ الْكَمالُ للجَليل
70 -وَالْنَّقصُ غَيرُ جائزٍ وَيُنْفَى ... وَلا يَصِحُّ لِلإلهِ وَصفَا
71 -كَالْكَيدِ وَالْمَكرِ مَعَ الْخِداعِ ... فَهِذِهِ قَد أُثبِتَتْ لِداعِي
(1) القَواعِدُ (صَفْحَة: 53) وَالْمُجَلَّى (صَفْحَة: 169) .