1 -بِسْمِ الَّذِي لَهُ الْصِّفاتُ الْحُسْنَى ... الْواحِدِ الْمَولَى إِلَيهِ تُبْنا
2 -وَالْحَمدُ للهِ عَلَىَ الإِنعامِ ... حَمدًا كَثيرًا سائِرَ الأيَّام
3 -ثُمَّ الْصَّلاةُ والْسَّلامُ تَترَى ... عَلَىَ الْرَّسولِ ما رَأَينا الْفجْرا
4 -وَآلِهِ وَجُملَةِ الْصَّحابَهْ ... ما أَودَقَتْ وسْطَ الْسَّما سَحابَهْ
5 -وَسائِرِ الأسلافِ بِالإحْسانِ ... ما غَرَّدَ الْحَمامُ فَوقَ الْبَان
6 -وَبَعدُ: فَالْعَقيدَةُ الْسَّوِيَّهْ ... وَما انطَوَتْ بِحُكمِهِ الْطَّوِيَّهْ
7 -وَالْعِلمُ بِالأَسْماءِ وَالْصِّفاتِ ... وَما يَجوزُ عَزْوُهُ لِلذَّات
8 -مَباحِثٌ جَليلةٌ مُهِمَّهْ [1] ... وَفَهمُها مِمَّا يُفيدُ الأمَّهْ
9 -قَد قيلَ عَنها زُبدَةُ الْرِّسالَهْ ... نَعرُفُ مِنها رَبَّنا وَما لَهْ
10 -وَما يَجوزُ أو عَلَيهِ يَمتَنِعْ ... وَما بِهِ كَلامُ خَصْمٍ يَندَفِعْ
11 -وَحَقُّهُ الَّذي لَهُ عَلَينا ... مِمَّا أَتَى الْنَّبِيْ بِهِ إِلَينا
12 -لِذاكَ رُمتُ الْنَّظمَ لِلقَواعِدِ ... قَواعِدٍ مُثلَى لِكُلِّ ناقِد
13 -قَد صاغَها الْشَّيخُ الإِمامُ نَثرَا ... وَصِغتُها - أَرجو الْثَّوابَ - شِعْرا
14 -حَتَّى تَكُونَ سَهلَةً لِلطَّالِبِ ... فِي حِفظِها وَهْوَ مِنَ الْمَطالِب
15 - (( مُصَدِّرًا لأَوَّلِ الْقَواعِدِ ... بِ(اعْلَمْ) لِتَدرِي الْبَدءَ بِالْقَواعِدِ ))
16 -وَالْلهَ أَرجُو أَنْ يُتِمَّ الْنِّعْمَهْ ... وَأنْ يَقِيْنا شَرَّ كُلِّ نَقمَهْ
17 -وَذَا أَوانُ الْبَدءِ فِي الْمَقصُودِ ... بِعَونِ رَبِّيْ الْقادِرِ الْمَعبُود
(1) [وَهَذِهِ مَباحِثٌ مُهِمَّهْ] .