الْقَاعِدَةُ الْثالْثةُ: [ظَواهِرُ النّصوصِ: مَعلومَةٌ لَنا بِاعتِبارٍ، وَمَجهولَةٌ باعتِبارٍ آخَرٍ[1] ]
110 - (( وَاعلَمْ بأنَّ هذهِ الأدِلَّةِ ... مَعلومَةُ الْمَعنى سِوى الْكَيفيَّةِ ) )
111 -فالْلهُ أوحَى وَحيَهُ الْمُبينا ... عَلَىَ لِسانٍ واضِحٍ لَدَينا
112 -وَلَم يُخاطِبْنا بِما لا يُفهَمُ ... بَل قَولُهُ فَصْلٌ مُبِيْنٌ يُعْلَمُ
113 -فَنَفهَمُ الْمَعنى الْمُرادَ مِنها ... وَالْكَيفَ لا نَعلَمُهُ وَالْكُنْها
114 -لِذاكَ كانَ الأمرُ بالْتَّفَكُّرِ ... فِي الْوحيِ وَالْتَّدقيقِ وَالْتَّدبُّر
115 -وَلا يَكونُ ذلكَ الْتأمُّلُ ... إِلا لشَيءٍ مُمكِنٍ فيُعقَلُ
116 -وَمِن هُنا فمَذهَبُ الأسلافِ ... مُستَخلَصٌ مِنَ الْمَعِين الْصَّافِي
117 -وَمَذهَبُ الْتَّفويضِ بِئسَ الْمَذهبُ ... وَلَيسَ لِلأسلافِ جَزمًا يُنسَبُ
118 -بَل قَولُهُمْ في ذاكَ: (( فَهمُ الْمَعنَى ... مِن غَيرِ تَكييفٍ كَما بُيَّنَّا ) )
(1) القَواعِدُ (صَفْحَة: 76) وَالْمُجَلَّى (صَفْحَة: 225) .
• اُنْظُرْ: (تَقريبُ التّدمريَّة) (صَفْحَة: 69) و (جُهودَ ابنِ القَيِّم في تَقريرِ تَوحيدِ الأَسماءِ وَالصِّفاتِ) للشَّيخ وَليد العَلِي (صَفْحَة: 1059) .