[الْقَواعِدُ الْمُثلَى: لِلعَلاَّمَةِ الْعُثَيمِينَ رَحِمَهُ الْلهُ تَعَالَى[1] ]
نَظمُ الْشَّيخِ سُلطان بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَبْهان [2]
(1) قَالَ ابنُ سَالمٍ: قَابَلتُهُ عَلَيه (ط: أَضواءِ السَّلَفِ 1416 هـ -1996 م) بِتَحقيقِ الشَّيخِ أَشرَفِ بْنِ عَبدِ الْمَقصُودِ - حَفِظَهُ اللهُ تَعالَى -. وعَلَى (الْمُجَلَّى بِشَرحِ القَواعِدِ الْمُثلَى) تَألِيفُ كَامِلة الكَوَّارِي - جَزَاهَا اللهُ خيرًا - (ط: دارِ ابنِ حَزمٍ 1422 هـ - 2002 م) و (جُهودَ ابنِ القَيِّم في تَقريرِ تَوحيدِ الأَسماءِ وَالصِّفاتِ) للشَّيخ وَليد العَلِي (ط: دار البشائِر الإِسلاميّة - 1425 هـ) وَ (القَواعدُ الكُلِّيَّةُ للأَسماءِ وَالصِّفاتِ عندَ السَّلفِ) للشَّيخِ العلاَّمة إبراهيم البريكان (ط: دار ابن القيم ودار ابن عَفَّان - 1425 هـ) وَ (تَقريبُ التَّدمريَّة) للعُثَيمين (ط: مكتبة السّنّة -1413 هـ) .
(2) قَال أَبُو فَالح عَبدُ اللهِ [طُبِعتْ عندنا في الكويت بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (قطاع المساجد) وَمن غيرِ تاريخ!، وهِيَ بعنوان: (التَّيسير المُجلَى في نظمِ القواعدِ المثلى) في أسماء الله و صفاته الحسنى. جاء على غلافه: (راجعه و زاد فيه العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) ... و طبعت مع الكتاب منظومةٌ أخرى للمؤلفِ نفسه في القواعد الفقهية: (البيان الراشد في نظم القواعد) ... والذي يهمني هو (نظم القواعد المثلى - والأصل المنثور لابن عثيمين -) . و قد راجعه الشيخ في حياته و أضاف فيه وصحَّح وأجازَهُ، و هنا تَكمُنُ قيمتُه العلميَّةُ. وقد قال الشيخ سلطان في مقدمته أنَّهُ عرضَ النَّظمَ بعد وفاة الشيخ العثيمين - رحمه الله - على تلميذِه الشَّيخ الدكتور: سليمان أبا الخيل حفظه الله تعالى. فحُقَّ لمثلِ هذا النَّظم أن يُنشَر ... وقد جعل الناظم زيادات الشيخ العثيمين بَينَ أقواسٍ، قال المؤلف في مقدمته (صَفحَة: 3) : (حرصتُ أن يكون نظمي لكتابه مختصرًا سهلًا حتى ينفعَ الله به كما نفع بأصلِه. وزاد رونق المنظومة و بهاءها تلك الأبيات المضيئة والزِّيادات المليحة من نظم الشيخ رحمه الله، حيث أعارها وقتًا من وقته، ونظر فيها وأضاف وحذف، فلله درّه وعليه أجره، وجمعنا به في رحمته، وقد جعلتُ ما زادَهُ الشيخ بين قوسين مميّزًا له عن غيره) هـ] .
حَفِظَهُ الْلهُ تَعَالَى
كَتَبَهُ الشَّيخُ أَبُو فَالح عَبدُ اللهِ
وَنَسَّقَهُ وخَرَّجَهُ وَقابَلَهُ عَلى مَراجِعِهِ ابنُ سَالِمٍ
عَفَا اللهُ عَنهُمَا