الصفحة 11 من 30

[ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ] : هو الذي لا جلال ولا كمال إلا وهو له ولا كرامة إلا وهي صادرة منه.

[ضَارّْ] : أي: الذي يصدر منه الضر والشر.

[هَادِي] : أي: خواص عباده إلى معرفته حتى اهتدوا على الأشياء به، وعوام عباده إلى دليل مخلوقاته حتى اهتدوا بها عليه، وكل مخلوق إلى ما لا بدَّ له منه من قضاء حاجته.

[كَبِيرُ] : ذو الكبرياء.

[مُتَكَبِّرُ] : الذي يرى الكل حقيرا بالنسبة إلى ذاته ولا يرى الكبرياء إلا لنفسه.

[جَلِيلْ] : الموصوف بنعوت الكمال.

[كَرِيمُ] : ذو الجود، وقيل: العالي الرتب ومنه كرائم المواشي.

[تَوَّابُ] : ييسر أسباب التوبة لعباده بما يظهر لهم من آياته.

[عَلِي] : الذي لا رتبة فوق رتبته.

[وَالي] : الذي تولى أمور الخلق بالتدبير.

[وَكِيلْ] : المتكفل بأمور الخلق وقيل: الموكل إليه ذلك.

2 -نظم في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا النظم هو الذي وصفه العالم الرباني محمذ فال بن متالي بأنه دعوة الاسم الأعظم.

اللهُ حَيٌّ صَمَدٌ وَبَاقِي

سُبْحَانَهُ ذُو كَنَفٍ وَوَاقِ

وَنَحْنُ فِي كَنَفِهِ الْمَنِيعِ

مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَأَذىً شَنِيعِ

مُسْتَشْفِعِينَ بِالْغِيَاثِ أَحْمَدَا

غَوْثِ الأَنَامِ آخِرًا وَمُبْتَدَا

مَنْ قَالَهَا فِي زَمَنِ الْوَبَاءِ

أَمَّنَهُ اللهُ مِن الْبَلاَءِ

3 -نظم الأنبياء المذكورين في القرآن

قال تعلى:

{أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيئِينَ مِنْ ذُرِّيَةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (صدق الله العظيم) مريم: 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت