لِلأَوْلِيَاءِ اللِّقَا فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنَ الْجِهَاتِ الثَّمَانِي الْكُلُّ ذُو نُسُكِ
فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ عِدَّتُهَا
دَالٌ بِهَا يَنْتَحِيهَا كُلُّ مُمْتَسِكِ
مِنْهُمْ بِحَبْلٍ مَّتِينٍ غَيْرَ وَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ فَالْبَاءُ حُكْمُ الْوَاحِدِ الْمَلِكِ
لِلشَّرْقِ جِيمٌ وَوَاوٌ قَبْلَ كَا وَكَحٍ
وَلِلَّتِي بَيْنَهُ وَالْجَوْفِ كَانَ حُكِي
هَاءٌ وَيَهٌ قُبَيْلَ كَجْ وَلٍ وَعُزِي
لِلْجَوْفِ دَالٌ وَيَبٌّ قَبْلَ بَجِّ وَكِ
وَبَيْنَ جَوْفٍ وَغَرْبٍ كَانَ عِدَّتَهَا
بَاءٌ وَيَاءٌ وَيَزْكَزْ عِنْدَ كُلِّ ذَكِي
وَالْغَرْبُ حَاءٌ وَيَا وَ يَطَْ وَكَهُّ جَرَى
بِذَاكَ قَوْلٌ صَحِيحٌ لِلثِّقَاتِ زَكِي
وَلِلَّتِي بَيْنَهُ وَقِبْلَةٍ ثَبَتَتْ
ثِنْتَانِ يَحٌّ وَكَوٌّ دُونَ مُشْتَرَكِ
لِلْقِبْلَةِ الْهَمْزُ ثُمَّ الطَّاءُ بَعْدَهُمَا
يَوٌّ وَكَدٌّ بِلاَ شَكٍّ وَلاَ شِرِكِ
وَلِلَّتِي بَيْنَهَا وَمَشْرِقٍ ثَبَتَتْ
زَايٌ وَيَدٌ وَكَبْ وَكَطْ بِلاَ إِفِكِ
8 -قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم والاحتفال بمولده الشريف: