وَفَصِلْ؟!
وَقَدَ اعْيَى جَمْعُهَا إِعْيَاءَ هَا
مَنْ يُرِيدُ الْغَوْصَ فِي بَحْرِ الأَزَلْ
لَيْتَنِي أَبْصَرْتُهُ كَيْمَا أَرَى
قُرَّةَ العَيْنِ بِخَلْقٍ مُعْتَدِلْ
أَزْهَرِ الَّلوْنِ أَزَجٍّ أَدْعَجٍ
أَنْجَلٍ أَشْكَلَ أَحْلَى مِنْ عَسَلْ
أَهْدَبِ الأَشْفَاِر أَقْنَى أَبْلَجٍ
أَفْلَجٍ سَائِلِ الاَطْرَافِ رَجِلْ
شَعَرِ الرَّأْسِ كَأَنَّ الشَّمْسَ يَجْـ
ـرِي سَنَاهَا مِنْهُ في خَدٍّ سَهُلْ
وَإِذَا مَا افْتَرَّ أَبْدَى كَسَنَا
بَرْقٍ اوْ حَبِّ الغَماِم المُحْتَفِلْ
وَاسِعِ الصَّدْرِ عَظِيمِ الْمَنْكِبَيْـ
ـنِ سَوَاءِ الصَّدِْر وَالْبَطْنِ عَبِلْ
عَضُدَاهُ وَالذِّرَاعَاِن والَاسْـ
ـفَلُ مِنْهُ لَوْ يُرَى مِنْهُ سُفُلْ
رَبْعَةٍ قَدًّا وَمَا إِنْ طَالَهُ
مِنْ طَوِيلٍ بَلْ هُوَ الطَّائِلُ بَلْ
يُخْجِلُ الْبَدْرَ سَنَا طَلْعَتِهِ
وَمِنَ الْبَدْرِ سِوَاهُ قَدْ خَجِلْ
وَيَحُفُّ الصَّحْبُ جَنْبَيْهِ كَمَا
مَالَ غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ خَضِلْ
وَإِذَا مَا قَالَ قَوْلًا بَادَرُوا
لِيُجِيبُوهُ وفِي الْقَوْلِ فَصُلْ
خَرَزَاتُ النَّظْمِ مِن مَّنْطِقِهِ
يَتَحَدَّرْنَ وَفِي الصَّوْتِ صَحَلْ
10 -قطعة في الاستشفاء والتضرع إلى الله تعلى: