الصفحة 16 من 30

الْحَشْرُ

وَلَيْسَ نَفْعٌ قََبْلَهُ أَوْ ضُرُّ

وَزَمَنِ الْخُيُورِ وَالشُّرُورِ

وَزَمَنِ الْفِتْنَةِ وَالسُّرُورِ

وَطَلَبِ الْحِكْمَةِ وَالأَغْرَاضِ

وَزَمَنِ الصِّحَّةِ وَالأَمْرَاضِ

وَفِي الْمَعَاطِشِ وَفِي الْمَسَاغِبِ

وَفِي الْمَطَاعِمِ وَفِي الْمَشَارِبِ

وَفِي الصَّنَادِقِ وَفِي الْغَرَائِرِ

وَفِي الْعَمَائِمِ وَفِي الْمَغَافِرِ

وَفِي الْحَبَائِلِ وَفِي الْكِلاَبِ

وَمَوْقِعِ الْمَطَرِ وَالشِّعَابِ

وَفِي الْمَسَاكِنِ وَفِي الْبَرَارِي

وَفِي الْمَنَاكِحِ وَفِي السَّرَارِي

وَالْمَالِ وَالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ

وَالسِّبْطِ وَالْحَفِيدِ وَالرُّعَاةِ

وَفِي الْخَلاَئِفِ وَفِي الْعُمَّالِ

وَالْمُتَغَلِّبِينَ وَالْخُمَّالِ

وَفِي طُلُوعِ الشَّمْسِ مِن مَّغْرِبِهَا

وَنَسْلِ يَاجُوجَ لِوَعْدِ قُرْبِهَا

وَفيِ الأُمُورِ الْوَاجِبَاتِ الْكَتْمِ

حَالَ لِقَاءِ الرَّبِّ عِنْدَ الْخَتْمِ

وَفِي جِوَارِ الْوَحْشِ وَالضِّبَاعِ

مِنْ بَعْدِ مَا أُلِفَ فِي الطِّبَاعِ

وَفِي الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتِ وَالأَجَلْ

وَالْفَقْرِ وَالْغِنَى وَفِكْرٍ وَعَمَلْ

وَفِتْنَةِ الْمُنْكَرِ وَالنَّكِيرِ

أَوِ الْمُبَشِّرِ مَعَ الْبَشِيرِ

وَفِي وُرُودِ النَّارِ ذَاتِ الشَّرَرِ

وَفَوْقَهَا جِسْرٌ عَظِيمُ الْخَطَرِ

وَفِي وُرُودِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْحَرِّ

وَذَوْدِ فَاجِرٍ وُشُرْبِ الْبَرِّ

وَفِي مَلاَذِ الْخَلْقِ بِالْمُشَفَّعِ

فِي مَحْشَرٍ بِعَرَقٍ مُّلَفَّعِ

وَكُن لَّنَا مُبَارِكًًا فِي خَاتِمَهْ

دَلاَئِلَ الْخَيْرَاتِ بَعْدُ نَاظِِمَهْ

وَلاَ تُخَيِّبْ مَقْصَدِي وَاسْتَجِبِ

لِيَ الدُّعَا عِنْدَ وِفَاقِ السَّبَبِ

وَإِنْ يَكُنْ جَنَاحَهُ الصِّدْقُ فَقَدْ

وَافَقَ أَسْبَابَ الدُّعَاءِ الْمُعْتَقَدْ

5 -قصيدة في التوسل بالعشرة المبشرين بالجنة وبباقي أهل بدر رضي الله عنهم أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت