أَدْعُوكَ يَامَنْ يَرْتَجِيهِ الْمُرْتَجِي
يَا سَاقِيَ الْمَغْلُولِ مَاءَ الْحَشْرَجِ
دَامَتْ صَلاَتُكَ وَالسَّلاَمُ كِلاَهُمَا
لِلْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى ذِي الْمَعْرَجِ
عَيْنِ الْوَرَى غَوْثِ الْوَرَى فِي مَوْقِفٍ
قَدْ حَانَ مِنْ دَيَّانِهِمْ فِيهِ الْمَجِي
وَارْحَمْ وَتُبْ وَاسْتُرْ ذُنُوبًا لَمْ يَكُنْ
لِيُقِيلَهَا إِلاَّ مُدِيرُ الأَبْرُجِ
نَصْلُحْ وَنَسْتَغْفِرْ وَنَعْبُدْ رَبَّنَا
وَيُغِيثُنَا رَبُّ السَّمَاءِ وَنَفْلُجِ
يَا خَازِنَ الْمُزْنِ الْمُجَلْجِلِ رَعْدُهُ
أُمْنُنْ فَمَا خَلْقٌ لِغَيْرِكَ يَلْتَجِي
أَسْبِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ إِنَّ بِلاَدَنَا
لَوْ أَنَّ بَيْتَكَ وَسْطَهَا لَمْ يُحْجَجِ
سَيْلًا يُبَاكِرُهَا فَتَلْبَسُ زِينَةً
مِنْ دُلَّحٍ يَمْشِينَ مَشْيَ الأَعْرَجِ
تُخْرِجْ بِهِ الْخَبْءَ النَّفِيسَ لَنَا وَمِنْ
بَرَكَاتِ هَذِي الأرْضِ مَالَمْ يَخْرُجِ
جَوْدًا تَعُودُ بِهِ السِّنُونَ قَوَافِلًا
جُمَّ السُّرُورِ بُعَيْدَ وَجْهٍ أَسْمَجِ
بِسَلاَمَةٍ وَأَمَانَةٍ وَصِيَانَةٍ
وَدِيَانَةٍ وَتَعَفُّفٍ وَتَحَرُّجِ
لِلْمُؤمِنِينَ الْمُخْبِتِينَ لِعَجْزِهِمْ
وَالصَّائِمِينَ الرَّاكِعِينَ الْحُجَّجِ
كَرَمًا وَجُودًا مِنْكَ لَمْ يَتَخَلَّفَا
إِن نَّحْمِلِ الأوْزَارَ أَوْ نُسْتَدْرَجِ
مِنَّا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ رَبِّ إِجَابَةٌ
وَالرَّمْيُ مِنَّا وَالإصَابَةََ نَرْتَجِي