إِلَهِيَ إِنِّي لِلْقَضَاءِ مُسَلِّمُ
وَمَا دَفَعَ الْمَوْلَى أَجَلُّ وَأَعْظَمُ
وَمَا نَالَنِي مِنْ عَدْلِهِ وَقَضَائِهِ
فَفِي الضِّعْفِ مِن نَّعْمَائِهِ أَتَنَعَّمُ
إِلَهِيَ مَنْ تُكْرِمْ يُكَرَّمْ وَمَنْ تُهِنْ
فَلَيْسَ لَهُ بَعْدَ الإِهَانَةِ مُكْرِمُ
إِلَهِي لِدَاءٍ أَعْجَزَ النَّاسَ طِبُّهُ
وَأَنْتَ الذِي أَخْفَى مِنَ السِّرِّ تَعْلَمُ
أَسِيرَ ذُنُوبٍ آخِذَاتٍ عِظَامُهَا
بِنَاصِيَتِي لِلأَرْضِ وَالأَنْفُ مُرْغَمُ
صَرِيعًا عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ فَمَالَهُ
سِوَاكَ رَحِيمٌ بَعْدَ فَضْلِكَ يَرْحَمُ
بِسَبْعَةِ أَبْيَاتٍ يُنَادِيكَ ضَارِعًا
وَلَوْلاَكَ مَا أَمْسَى بِهَا يَتَكَلَّمُ
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} غافر: 60.