طَالَ لَيْلِي مِنْ بَعْدِ طُولِ نَهَارِي
وَلُغُوبِي فَلَمْ يَقِرَّ قَرَارِي
رَبِّ أَدْعُوكَ بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِ
صَلَوَاتُ الْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
وَأَبِي بَكْرٍ الْمُنَزَّلِ فِيهِ
ثَانِيَ اثْنَيْنِِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ
وَأَبِي حَفْصٍ الَّذِي أَيَّدَ اللَّـ
ـهُ بِهِ الدِّينَ ثَالِثِ الأَقْمَارِ
وَبِعُثْمَانَ ذِي النَّدَى وَعَلِيٍّ
كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ وَالْحَوَارِي
وَبِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ بِسَعْدٍ
وَسَعِيدٍ وَطَلْحَةََ الأَخْيَارِ
ثُمَّ بِابْنِ الْجَرَّاحٍ سَيِّدِ فِهْرٍ
عَاشِرِ الْعَشْرَةِ الْعُيُونِ الْجَوَارِي
وَبِبَاقِي الأَصْحَابِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
رَضِيَ اللهُ عَن نُّجُومِ الدَّرَارِي
إِجْمَعَنْ بِالْجَمِيعِ جَامِعُ شَمْلِي
عَاجِلًا وَاكْشِفِ الْهُمُومَ السَّوَارِي
فَلَكَمْ بِالْجَمِيعِ فَرَّجْتَ كَرْبًا
كَانَ مِلْءَ الْقُلُوبِ وَالأَبْصَارِ
6 -أبيات في التوسل بأهل بدر رضي الله عنهم
يَا أَهْلَ بَدْرٍ تَوَسَّلْنَا إِلَى الْبَارِي
بِكُمْ لإِصْلاَحِ ذِي وَتِيلِكَ الدَّارِ
جَعَلْتُكُمْ أَهْلَ بَدْرٍ جُنَّةً أَبَدًا
بَيْنِي وَبَيْنَ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالنَّارِ
يَا ظَالِمِينَ جَعَلْنَا دُونَ صَوْلَتِكُمْ
وَمَكْرِكُمْ وَأَذَاكُمْ قُدْرَةَ الْبَارِي
7 -وله في اجتماع الأولياء: