[رَشِيدُ] : قيل: على حسن المراد، وقيل: المرشد.
[مُقْسِطُ] : أي: الذي ينصف المظلوم من الظالم.
[حَكِيمُ] : قيل: من الحكمة وهي العلم، ومنه: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} ، وقد يقال لمن يحسن الصناعات ويتقنها ويحكمها وكمال ذلك لله لا لغيره.
[رَافِعُ] : الذي يرفع أولياءه بالتقريب ورفع المنازل المعدد معلي القوة.
[مُعِزُّ] : معطي العزة لمن يشاء من عباده.
[خَافِضُ] : الذي يخفض أعداءه بالإبعاد.
[مُذِلُّ] : الموجب لحط المنزلة.
[مَانِعُ] : أي: الذي يمنع أسباب المضار أو ما يشاء من المنافع.
[لَطِيفُ] : العالم بدقائق المصالح مع إيصالها برفق، وقيل: خالق اللطف، وقيل: العالم بالخفيات.
[رَزَّاقُ] : خالق الأرزاق المرتزقة يرزق من يشاء بغير حساب.
[وَدُودُ] : المودود كالحلوب والركوب، وقيل: الوادُّ بود ثنائه على المطيع وثوابه له.
[نَافِعُ] : أي: الذي يصدر منه النفع والخير.
[مُجِيبُ] : الذي يقبل الأدعية.
[خَالِقُ] : المقتدر.
[مَتِينُ] : الشديد القوة، وقيل: هي النهاية في القدرة.
[جَامِعُ] : للخصوم يوم القضاء.
[شَكُورُ] : المجازي على الشكر، وقيل: يثيب على القليل والكثير، وقيل: المثني على من أعطاه.
[وَهَّابُ] : الكثير العطايا بلا عوض ولا غرض.
[غَفُورُ] : التام الغفران المبلغ أقصى درجات المغفرة.
[غَفَّارْ] : الذي يظهر الجميل ويستر القبيح ويزيل العقوبة عن مستحقها.
[عَلِيمُ] : العالم بجميع المعلومات.
[وَاسِعُ] : الذي اتسعت معلوماته وانبسطت نعمُه.
[حَلِيمُ] : الذي لا يعجل العقاب.
[قَهَّارْ] : الذي لا يغلب.
[مُمِيتُ] : أي: خالق الموت.
[وَارِثُ] : الذي ترجع إليه الأملاك بعد قضاء الملائكة.
[مُقِيتُ] : خالق الأقوات.
[جَبَّارْ] : قيل: من الجبر بمعنى الإصلاح، ومنه جبر العظم، وقيل: يجبر خلقه على ما يريد، وقيل: منيع لا ينال، ومنه نخلة جبارة.
[عَظِيمُ] : الذي انتفت عنه جميع صفات النقص ووجبت له جميع صفات الكمال.