الأَنْظَامُ الْمُبَارَكَةُ ... لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الْمَامِ ... رَضِيَ اللهُ عَنْه
طبع على نفقة:
محمد المام بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي
جزاه الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُومِنُوا بِيَ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} البقرة:186.
وقال تعال: {وَقَالَ رَبّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} غافر:60
وأثنى تعالى على أنبيائه الكرام فقال:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} الأنبياء: 90.
وقال صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) رواه أبو داو ود والترمذي وقال: حديث صحيح. وقال: (ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذن نكثر، قال: الله أكثر) . رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ورواه الحاكم وزاد فيه: (أو يدخر لَه من الأجر مثلها) .
وفي هذا الكتاب الصغير حجما، الكبير معنى، يجد القارئ أدعية اشتهرت بركتها وجربت إجابتها، اختارها أحد أولياء الله الكمل الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف والذين أجمعت الأمة على وفور علمهم وصلاحهم وفضلهم، وهو الشيخ محمد المامي بن البخاري الباركي. رحمه الله ورضي الله عنه. دعا الله فيها بأسمائه وتوسل إليه بأحبائه.