-الجمعة والجماعة من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة، والصلاة خلف مستور الحال من المسلمين صحيحة، وتركها بدعوى جهالة حاله بدعة.
-لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور، مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويأثم فاعلها إلا بدفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله أو أشر منه، جازت خلفه ولا يجوز تركها.
-الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة، أو بيعة أهل الحل والعقد منهم، ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف ومناصحته، وحرم الخروج عليه منعًا للفتنة، وحقنًا للدماء، وتسكينًا للدهماء، إلا إذا ظهر منه كفر بواح صراح فيه من الله برهان.
-الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
-يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا، أو الحمية الجاهلية، وهو من أكبر الكبائر، وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي وأشباههم إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك، وقد يجب بحسب المصلحة والحال.
-الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق، مع الكف عما شجر بينهم، وترك الخوض بما يقدح في قدرهم، وأن القتال والشجار الذي حدث بينهم كانوا فيه متأولين، فمن أصاب منهم فله أجران ومن أخطأ فله أجر مع العذر، وما أريق بينهم من دماء قد كف الله عنها أيدينا فلا نلطخ بها ألسنتنا، وأفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وهم الخلفاء الراشدون، وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتيبهم.
-من الدين محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوليهم، وتعظيم قدر أزواجه أمهات المؤمنين، ومعرفة فضلهن، ومحبة أئمة السلف وعلماء السنة، والتابعين لهم بإحسان، ومجانبة أهل البدع والأهواء.
-الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام، وهو ماضٍ إلى قيام الساعة.