الصفحة 55 من 392

المعاني التي اشتملت عليها هذه القطعة؟

إثبات أن الله بكل شيء عليم عندما تتكلم عن العلم"فبكل شيء"عندما تتكلم عن

القدرة"على كل شيء"هذه فكرة وهذا معنى. أريد معنى ثان.

إثبات أن لله اسمين هما العلي العظيم وصفتين هما العلو والعظمة

أيضًا هناك فكرة أخرى في هذه القطعة، ما هي؟

إثبات أن الإنسان مهما بلغ من العلم فهو فقير إلى الله تعالى ليعلمه ما شاء الله

هل هناك من الآيات التي تستحضرها في هذا المعنى؟? وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ?

[طه: 110] ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، هل من فكرة أخرى؟

إثبات أن العلم يتعلق بذات الله وصفاته والعلم يتعلق بخلق الله علم الله لمخلوقاته

جميع إن علم الله تعالى منه ما يتعلق بذاته وصفته ومنه ما يتعلق بخلقه، فلاأحد

يستطيع أن يعلم شيئا من علوم الذات والصفة أو حتى من علوم الخلق إلا إذا شاء الله

له ذلك، يعني هذه الكاميرا التي تتحرك إنما تتحرك بمشيئة الله - عز وجل- ، وهذا

العلم المتعلق بالكيمياء أو الفيزياء أو الهندسة كل هذه العلوم إنما شاءها الله

تعالى للخلق فعلموها، لم يحصلوها بجهدهم واجتهادهم بانقطاع عن الله فهذا فهم

الملاحدة العلمانيين ولكن لما شاء الله تعالى للخلق أن يعلموا النظرية النسبية فتح

الله تعالى عليهم هذا العلم فعلموه، لما شاء الله تعالى لخلقه أن يعرفوا القوانين

الرياضية الحاكمة لمجريات الأمور علمهم الله تعالى ذلك، لما شاء الله لهم أن يوفقهم

لإطلاق الصواريخ علمهم المعادلات الرياضية الدقيقة التي يطلق بها هذا الصاروخ،

وهكذا في كل شأن، إذن لا يوجد علم على وجه الأرض منقطع عن الله بل إن كل العلوم

موصولة بالله - عز وجل- وبالتالي لا أحد يعلم إلا بإذن الله ومن هنا من شعر في نفسه

علمًا أو أنه حصل معرفة فليتصاغر أمام علم الله - عز وجل- فما علم العالمين بجوار

علم الله - عز وجل- إلا كنقرة طائر نقر في بحر لجي فكيف يخرج بالماء؟ بكم سيخرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت