الأصنام التي يعتقدها الكفار كلها باطلة أما الإله الحق المستحق للعبادة المتفرد
بالعبادة هو الله - سبحانه وتعالى- أما مجيء لا إله غيره بعد قوله الله إله واحد
نسمع الإجابة؟
قوله لا إله غيره بعد قوله الله إله واحد هو أن النهي للتأكيد وأن لا إله نفي عام
لإثبات الخاص لله - سبحانه وتعالى-
السلام عليكم ورحمة الله عندي سؤال يقول الشيخ قضية نفي الكيفية أو إثبات الكيفية
ذكر الشيخ أنه ليس تفويض المعنى وإنما تفويض الكيف فأنا أسأل سؤالًا بالنسبة لقول
الله - سبحانه وتعالى- ? نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ? [التوبة:67 ] ? وَجَاءَ
رَبُّكَ ? [الفجر: 22] نثبت أصل المجيء وأصل النسيان ثم نفوض الكيف أم ماذا؟
أسماء الله - عز وجل- هناك أسماء مطلقة لما فيها من معاني المدح المطلق كقول الله -
عز وجل- ? المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ ?[الحشر:
23]،وهناك أسماء لا تطلق على الله - تبارك وتعالى- إلا من باب المقابلة ولا يجوز
اشتقاق اسم ولا صفة منها مثل ? وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ
المَاكِرِينَ (30) ? [الأنفال: 30] ? نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ? فلا يمكن أبدًا
أن نقول: إن من أسماء الله تعالى الناسي أو نقول: إن من أسماء الله تعالى الماكر
وأن من صفات الله تعالى المكر ومن صفاته النسيان فهذه أسماء أو هذه ألفاظ وردت في
سياقات المقابلة ولا يمكن نزعها من هذه السياقات، ,هذا موجود في اللغة أن هناك
ألفاظًا لا تفهم إلا في سياقها وانتزاعها من هذه السياقات مفسد لهذه الألفاظ مثل
هذه الألفاظ التي ذكرت، بل أحيانًا تكون العبارة بمجملها دالة لا بمفرداتها عندما
أقول دخل محمد المسجد فالعبارة هنا دالة بمفرداتها دخل مفهوم معناها ومحمد مفهوم
معناه والمسجد مفهوم معناه، وعندما أقول خذ الباب في يدك فلو فهمنا هذه الجملة