وقال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ في المسائل النجدية: « وأهل العلم متفقون على طاعة من تغلب عليهم في المعروف» أي: لو أن رجلًا تغلب على طائفة من الناس وَنَصَّب من نفسه أميرًا أو ملكًا فيجب عليهم أن يطيعوه في المعروف، « يرون نفوذ أحكامه وصحة إمامته لا يختلف في ذلك اثنان ويرون» أي يرى أهل السنة «المنع من الخروج عليهم بالسيف» أي: لا يجوز أن يُخرج على حكام المسلمين الذين ثبت إسلامهم بالسيف، « وإن كان الأئمة فساقًا ما لم يروا كفرًا بواحًا» .
وأثر عن عمر -رضي الله تعالى عنه- كما أخرجه الدارمي وعن أبي الدرداء في معنى ما قاله عمر كما في"تهذيب تاريخ دمشق": (لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة) ، إذن: هذا كله يناسب قول المصنف -عليه رحمة الله- (والطاعة لأئمة المسلمين من ولاة أمورهم وعلمائهم) .