بالذهاب إلى الأطباء ؟ فهذه كلها أقدار فتدفع هذا القدر بالقدر فلا يرد القضاء الذي
هو المقدر إلا الدعاء لأنه أيضًا مقدر ليتم ما أراد الله -عز وجل- والإنسان المسلم
إذا لم يدافع الأقدار بالأقدار يهدم الدين، فإنما يتم الدين قوة وعزًا وشرفًا
بمدافعة الأقدار، بعد هذا يكون كلام الإمام القيرواني واضحًا، ولا يحتاج إلى تعليق
بفضل الله -عز وجل- إذن: الجملة التي علقت عليها مسألة: حلوه ومره والجملة الثانية:
هي جملة مدافعة الأقدار وبذلك يكون كلام الإمام القيرواني كلامًا واضحًا تامًا
شافيًا كافيًا يطابق ما قال إخوته الأئمة من قبله وصل الله وسلم على النبي محمد
وعلى آله وصحبه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي للشيخ عندما قال: من اتهم الله -عز وجل-
بأن قدره سيء كفر، أو قال يكون كافرًا، فهذه كلمة كافر، هل من عمل بذلك من الأعمال
هذه أو من اعتقد يقال له: كافر؟ أم هناك قيود يجب أن يعلمها أو يجهلها أو من هذا
القبيل؟
الأخت الكريمة من مصر تقول: أسأل بعض الأسئلة الخاصة بموضوع القدر:
أولًا: سؤال بالنسبة للعبارة التي قالها: ليس هناك شر مطلق، طيب: بالنسبة للكافر
أليس كفره هذا شرًا له؟ أي نعم هو يمكن يكون بالنسبة لوجوده في البشرة كفر بيفرق
الكفر والإيمان والجنة النار؟
السؤال الثاني: حديث: (لا يرد القضاء إلا القدر) هل الإنسان مكتوب له في اللوح
المحفوظ أنه لو مرض بمرض معين إنه سيرد هذا القدر بأن يدعو الله -عز وجل- أنه يشفى
من هذا المرض؟
السؤال الثالث: ما الفرق بين القضاء وبين القدر؟ وفي الحديث:( لا يرد القضاء إلا
الدعاء) هل الدعاء أيضًا يرد القدر؟
الأخ الكريم من مصر يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي الأول: كما هو معلوم فضيلة الشيخ أن الإيمان بالقضاء والقدر واجب وهو ركن من
أركان الإيمان ولكن إذا حصل في النفس بغض أو كره وعدم رضا بالمقدور مع الإيمان بأن