الصفحة 149 من 392

القاعدة الرابعة: أسماء الله كلها مشتقة تدل على معان غاية في الكمال.

القاعدة الخامسة: من أسماء الله ما يسمي به نفسه مطلقًا من غير قيد ومنها ما يُطلق

على الله -عز وجل- بالقيد وهو إما يكون قيد إضافة أو قيد جزاء ومقابلة.

القاعدة السادسة: الصفات تنقسم إلى قسمين:صفات ذات وصفات فعل.

القاعدة السابعة: أسماء الله ليست محصورة.

القاعدة الثامنة: الصفات منها الثبوتية، ومنها السلبية

ما شاء الله.

إجابة السؤال الثاني:

من المعاني التي وقفت عليها:عظم وخطورة القول على الله بغير علم.

ما شاء الله.

من كان مع الله وعلم أسماءه وصفاته وعمل بمقتضاها كان الله معه يؤيده وينصره

والله معاني طيبة نسأل الله تعالى أن نكون أهلا لهذه المعاني.

هناك سؤال يا فضيلة الشيخ من الأخ الكريم من الكويت: أرجو توضيح هذا الإشكال الذي

لدي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) أخرجه

مسلم في الصحيح من حديث هشام بن حسان، كيف نوفق بين ذلك وبين أن الله -تعالى- لا

يسمى بالدهر، وكيف إذا وجدنا آية أو حديث فيه مثل ذلك أن نعرف أن هذا من أسماء الله

أم لا؟ وجزاكم الله خيرا

الجواب: باختصار شديد، من عدة وجوه:

الوجه الأول: أن الدهر اسم ليس بمشتق وقلنا: إن الأصل أن أسماء الله -تعالى- مشتقة،

فهذا هو الجواب الأول، الجواب الثاني: أن في النص ما يدل على أن هذا ليس من أسماء

الله -عز وجل- قال: (لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر أقلب الليل والنهار) فجملة أقلب

الليل والنهار تفسير لمعنى كلمة الدهر، لمعنى كلمة الدهر فليس في النص ما يدل على

أنها من أسماء الله -سبحانه وتعالى- وعليه فلا يجوز لأحد أن يسمي نفسه: عبد الدهر.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الدعاء بـ"يا مسهل"؟ هل يجوز؟

سؤال آخر: إن لله تسعة وتسعين اسمًا، هي المفروض شكلًا أنها للحصر، لماذا هي ليست

للحصر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت