السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، سؤالي الأول: ما حكم من جحد أو عطل أو أول أو مثل
أو كيس بعض الأسماء والصفات، هل يخرج بذلك من الملة أو يعتبر من المبتدعة؟
السؤال الثاني: كما هو معلوم من عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته: أن
لله تعالى يدين اثنتين وكلتا يديه يمين ويؤيده قوله تعالى: ?بَلْ يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ ? [المائدة: 64] ، فكيف نجمع بين هذه الآية والآية الأخرى في سورة
الذاريات ?وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ ? [الذاريات: 47] الآية حيث أنها دليل
على الجمع فهل كلمة بأيد تدخل في صفة اليد لله أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا
الأخت الكريمة من مصر تقول: الدعاء بكلمة: يا مسهل. هل يجوز؟
إذا كانت تقصد الاسم فليس هذا من أسماء الله -عز وجل- وإن كانت تقصد بذلك الإخبار
يعني مثلًا: تقول: يا مقلب القلوب والأبصار، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(يا مقلب القلوب والأبصار) فليس من أسماء الله -عز وجل- المقلب، فهذا يجوز لا بأس.
وكان سؤالها الثاني عن حديث أن لله تسعة وتسعين اسمًا وأنها ليست للحصر؟
ما مقصودها بالحصر؟ إن كان مقصودها: المقصود البلاغي البياني، فطبعًا ليس في اللغة
والبيان ما يدل على ما تقول، وإن كانت تقصد الإحصاء إن هذه تدل على الإحصاء إن لله
تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة فتسأل عن معنى الإحصاء فذكرت لكم أن معنى
الإحصاء ليس هو مجرد العلم والحفظ، ولكن المقصود بالإحصاء العلم والفهم والعمل،
والله تعالى أعلى وأعلم، وإذا كانت تقصد إن هذا النص ليس فيه ما يدل على الإحصاء
فأنا أؤيدها في ذلك وهذا اعتقاد أهل السنة أن أسماء الله -عز وجل- ليست محصورة
بتسعة وتسعين اسما والله تعالى أعلى وأعلم.
الأخ الكريم من مصر كان سؤال الأول: ما حكم من عطل أو شبه أو كيس أو أول في
الأسماء والصفات، هل يخرج بذلك من الملة أو يعتبر من المبتدعة؟