المجملة فقط لا.. الملبسة، ولذلك قالوا: ومن قال: بأن لفظي بالقرآن مخلوق فهو
مبتدع. نسأل الله -تعالى- أن يجعلنا أهلًا للقرآن وأن يجعلنا من عباده الصالحين
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنت أريد أن أسأل فضيلة الشيخ في شبهتين كانتا
قد عرضتا علي بالنسبة لمسألة استواء الله -عز وجل- على العرش:
الشبهة الأولى: نقطة التنزل- تنزل الله -عز وجل- إلى السماء الدنيا- يوجد أحد
المشايخ طلع على المنبر أظن أنه أشعري قال: إن الله -عز وجل- إذا كان يتنزل من
السماء إذن: يتنزل في الثلث الأخير من الليل، والكرة الأرضية يختلف فيها الثلث
الأخير من بلد إلى بلد، فالثلث الأخير عندنا في مصر غيره في أمريكا غيره في الصين
غيره في اليابان، إذن: الله -عز وجل- متنزل في السماء الدنيا طول اليوم؛ لأن الثلث
الأخير موجود في جميع البلاد على مدار اليوم؟ هذه الشبهة الأولى كنت أريد أن أعرف
الرد عليها؟
أما الشبهة الثانية: فهي مسألة أن الله -عز وجل- وهذه تكلم فيها ابن تيمية وأنا لم
أستطع أن أفهم كلامه - صراحة- وهي نقطة أن الله -عز وجل- يتنزل من السماء الدنيا
إذن: يترك عرشه -سبحانه وتعالى- فهل يخلو العرش منه والكرسي طبعًا بالتالي؟ أنا لم
أفهم هذه النقطة.
فضيلة الشيخ الأخ الكريم من مصر كان سؤاله الأول: عن الشبهة شبهة التنزل واختلاف
الثلث الأخير وأن الله يكون متنزلًا طوال اليوم
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا قلت كلمة مجملة في هذه المسألة: إن كل أمر ثابت له
كيفية ولكن هذه الكيفية لا ندركها نحن, فلو حاولنا أن نستفصل كيفية معينة لا ندركها
لوقعنا في الخطأ، وقلت لكم من قبل: إن الله -سبحانه وتعالى- ? أَحَاطَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عِلْم ? [الطلاق: 12] ونحن نعلم لو أن هذه القاعة ملئت رجالًا وكل واحد