لمن؟ لله -عز وجل- يضحك ربنا -عز وجل- ولكن كيف يضحك؟ الضحك له كيفية ولكن نحن
نجهلها يعملها من؟ يعلمها الله -عز وجل- الله -عز وجل- له قدم وهذه القدم لها
كيفية، ولكن نحن نجهلها فنقول: الله أعلم بهذه الكيفية، ولكن قدم حقيقية، الله -عز
وجل- استوى وهذا الاستواء له كيفية، ولكن هذه الكيفية نحن لا نعلمها، نجهلها وهكذا
في كل نظير، فكل أمر ثابت لابد أن تكون له كيفية نحن نجهل هذه الكيفية ونرد علمها
لمن؟ لله -عز وجل-.
ومما يدل على أن كلام الله - تعالى- بصوت: لازم ما ذكرنا من قبل في مناداته
للملائكة لآدم، في كلامه مع إبليس، في كلامه لموسى، للنبي -عليه الصلاة والسلام-
فلا يعقل أن يكون هذا الكلام من غير صوت، فلازم الحق حق، فهذا كلام حقيقة وهذا
الكلام سمعه من سمعه فلا يمكن أن يكونوا سمعوا تخييلًا أو سمعوا تمويهًا أو سمعوا
معنى يسيح في الهواء وإنما سمعوا كلامًا حقيقة بصوت الله -عز وجل- ليس بصوت غيره،
ومما يدل على إثبات الصوت أيضًا لله -عز وجل- قول الله- تعالى- في موسى:
?وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِي ?[مريم:
52]، وأيضًا ما أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد -رضي الله تعالى عنه-:( أن الله -
تعالى- يقول لآدم: يا آدم، فيقول آدم: لبيك وسعديك) لبيك وسعديك أي: إجابة بعد
إجابة وطاعة بعد طاعة، وهذا دلالة على المسارعة في الإجابة، عندما واحد ينادي عليك
فتقول له: لبيك وسعديك، معناه: سأسارع في إجابة ما تقول، فنادى الله تعالى:(يا
آدم، فقال آدم: لبيك وسعديك، فقال الله -تعالى- [بصوت] : يا آدم أخرج بعث النار)
إذن: نادى الله -تعالى- آدم بصوت والحديث موجود في البخاري.
أيضًا ما أخرجه البخاري تعليقًا، ووصله الإمام أحمد وإسناده صحيح من حديث عبد الله
بن أنيس -رضي الله تعالى عنه- قال: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (يحشر الله