المستجدات، بحيث يكون التحرك نحو الهدف آخذا بعين الاعتبار التفعيل الجيد لأدوات الواقع، خلافا لأعراف العقلية التقليدية التي يصعب عليها تقبل الحقيقة إلاّ من خلال الصورة المعتادة، فترفض الإبداع، وتنزع إلى الحفاظ على الشكل ولو أدى إلى تجميد المضمون.
إن خط الإيمان هو خط الجهاد والاستشهاد، ودائرة المؤمنين دائرة لا يتسع قطرها إلاّ لصنفين من الناس {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} ، والجماعة المسلمة في حاجة إلى دور المؤمنين الشهداء كما هي في حاجة إلى دور المؤمنين الأمناء، ولن تصل إلى أهدافها إلاّ بتفيعل الدورين والاستفادة من الصنفين.