الصفحة 8 من 47

بعض الناس يحسب اللؤم قوة وبراعة، ودليلا على الوعي والذكاء، وهو في الحقيقة ضعف وخِسة، وعلامة على الخبث والسفاهة، والمنافقون من هذا الصنف، لا يجدون في أنفسهم الشجاعة لمجابهة الباطل بالحق الصريح، ولا الجرأة لمواجهة الحق بالرفض الصريح، ولكنهم يتقلبون ويتأرجحون، قال تعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ} [البقرة: 14] ، يحرصون على الأخذ بخاطر أهل الحق {قالوا آمنا} ، ويصرون على إرضاء أهل الباطل {إنا معكم} ، ويجعلون هذا التلون أداة لاتقاء الأذى، وستارا للطعن من الداخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت