النتائج نفسها التي توصل إليها الدكتور الهلابي!! كأن الأبحاث متزامنة! مع أنه قد توصل إليها منذ خمسين عامًا، ونشرها منذ ثلاثة وأربعين عامًا"!"
ولما حاول المالكي التعمية على مصدره وأنه الرافضي مرتضى العسكري قال له الدكتور العزام:
"ولقد بذل الأستاذ! غاية جهده في هذا الكلام للتعمية على العسكري مرة أخرى، فأنكر الاعتماد على الكتب المطبوعة، وأدرج اسمه بين باحثين أكثرهم من هذه البلاد، ولم يذكر اسمه كاملًا ولا أسماء كتبه التي اطلع عليها، وجعل الأمر من باب الاطلاع المعتاد. وهولا يخفى عليه بالطبع تواريخ صدور الكتب ولا المقارنة بين الأفكار ومعرفة صاحب النظرية من بينهم"
ولما اكتشف الأستاذ عبد الحميد فقيهي حقيقة سرقة المالكي، رد عليه المالكي بأن"هذا الربط لو صح لما ضر البحث شيئًا، فالحكمة ضالة المؤمن"! قال العزام"قوله"لو صح"فيه تهرب واضح لأنه لا يدل على إقرار ولا إنكار".
أخيرًا: نعى الدكتور العزام على المالكي الذي يتبجح في أبحاثه مُعَرِّضًا بالآخرين بأنهم ليسوا أصحاب أمانة [1] ! وينسى هذا اللص نفسه!
{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم!
(1) انظر رد الدكتور العزام على المالكي في جريدة الرياض على ثلاث حلقات (الأعداد: 10633، 10634، 10635) .