الصفحة 7 من 32

قلت: وأنا لست بصدد الرد على المالكي في هذه المسألة، إنما أحب أن أبين للقارئ أن المالكي مجرد ناقل للآراء السقيمة عن غيره، ومنها هذا الرأي حول ابن سبأ.

وقد أثبت هذا جماعة ممن تحاوروا مع المالكي، قال الأستاذ حسن الهويمل:"وظاهرة الانتحال في الشعر العربي التي التقطها مرجليوث حين حقق كتاب الحموي تعيد نفسها بشكل آخر مع حسن المالكي، ومع سلفه الذين أمدوه بالمادة والمنهج"

وقال عن المالكي بأنه"لم ينفرد بشيء"، وأنكر على الهلابي والمالكي بأنهما"يعيدان ما قاله غيرهما من إنكار لهذه الشخصيات، أما كان يكفيهما الإشارة إلى هذه النتائج والاشتغال بما هو أهدى وأجدى؟" (جريدة الرياض، عدد 10606) .

قلت: قد يصدق هذا على الهلابي، أما المالكي فإنه يصدر عن عقيدة توافقها مثل هذه الأبحاث التي يرى أنها لن تقبل لدينا لو جاءت من رافضي (واضح) ، بخلاف هذا المستتر بالسلفية!!

وقال الدكتور محمد العزام في رده على أفكار المالكي:"إنها أفكار العسكري، وبخاصة دعوى أن القعقاع من مخترعات سيف، فلو رآها لقال: أهلًا وسهلًا! بضاعتنا ردت إلينا".

وقال أيضًا:"الحقيقة أن هذه الأفكار منشورة منذ سنة 1375 هـ وكان ينبغي أن تنسب إلى صاحبها بالعبارة الصريحة والتوثيق اللازم، هذا مع أن كلامه - أي المالكي - في الثناء على أبحاث المستشرقين والمبتدعة يدل على أنه وجد الأفكار لديهم ناضجة متكاملة. وهذا هو الواقع، فكثير مما لديه يوجد في كتب مرتضى العسكري الذي قتل هذا القضايا بحثًا وأفرد لها عدة كتب، ولم أجده يخالفه في شيء أو يرد عليه! فهذا تناقض واضح بين الثناء على البحوث وإنكار الاعتماد عليها".

وقال أيضًا:"وكثير من الأفكار التاريخية التي ينشرها الأخ!! المالكي موجود في هذا الكتاب المذهبي - أي كتاب العسكري - مع الإقرار باختلاف طريقة العرض والاستدلال، وبعض الإضافات".

وقال أيضًا:"وجدت في كتابات الأستاذ! كثيرًا من أساليب التعتيم على العسكري، فتراه يذكر اسمه دون كتابه، أو كتابه دون اسمه ويقول:"توصل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت