الصفحة 2 من 32

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه (أجمعين) .

أما بعد: فهذا بحث موجز في بيان (سرقات) المدعو حسن المالكي. كنت أجمع لنفسي ما يعرض لي منها، حتى تكاثرت وتنوعت وأصبحت سمة لاصقة بالرجل، الذي لا زال (يسرق) حتى قيل عنه (سارق) ! فأضحت (اللصوصية) علمًا على أبحاثه التي ينشرها أو يسربها بين الحين والآخر، (والسطو) على أفكار الآخرين مهنة يتقنها جدًا، ويبحث بها عن (الشهرة) لنفسه، والترويج لأفكار أهل البدع والضلال بعد أن يُلبسها - زورًا - ثوب التحقيق والبحث المتجرد!! تلبيسًا على الأغمار والجهلة.

ولقد تنبه كثير من العقلاء (لسرقات) المالكي منذ أن نشرها، وعرفوا مصدرها، وواجهوا المالكي بها، إلا أنه استمر في (غيه) وواصل (سرقاته) غير عابئ بهم؛ لأنها تحقق هوى في نفسه.

وستجد - رعاك الله - أن معظم (سرقات) هذا الرجل من الروافض (إماميهم وزيديهم [1] !) ، وهذا ما يبين لك أن الرجل يريد تمرير أفكارهم وحقدهم بين شبابنا بعد أن يجري عليها التعديلات اللازمة المناسبة لمجتمعنا!.

والمالكي يعترف بأنه من أسرة (زيدية) قد رضع مذهبها منذ الصغر حتى تفتقت أمعاؤه، فأنى له الفكاك من هذا الإرث مهما حاول؟ إلا أن يشاء الله.

فهو قد حصر نفسه في (اجترار) مقولات أسلافه، و (تجديدها) بين الناس، لعلها تحظى بقبولهم [2] ، وما علم المسكين أن الأمة (بأكملها) قد بدأت في النهوض

(1) قال العلامة إسماعيل الأكوع في كتابه (المدخل إلى معرفة هجر العلم ومعاقله) (ص 62 - 63) : (علماء الزيدية المتأخرون لا يقولون بإمامة المفضول، لذلك فقد لقب كثير منهم بالرافضة أو الجارودية، لأن هؤلاء تناولوا الخلفاء الراشدين بالسب) . قلت: وما تراه مني في هذه المذكرة من وصم المالكي بأنه رافضي، فهو لأجل هذا السبب.

(2) يعتقد البعض خطأ أن المالكي من (العصرانيين) ، ومن يقرأ أبحاثه وما بين سطورها يعلم يقينًا أن الرجل رافضي متستر قد اتخذ العصرانيين (حميرًا) للوصول إلى أهدافه هو ومن وراءه من بني جلدته. فهو يذكرني بالأفغاني الرافضي الذي تسلق على أكتاف جماعة من العقلانيين السذج، على رأسهم محمد عبده ومدرسته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت