الصفحة 13 من 32

كما هو معتقد أهل السنة [1] -، ولا يرضون بغير السب له والتبرؤ منه - نعوذ بالله من حالهم -.

تنبيه: ما سبق نقله عن الصنعاني يشهد بأنه قد بقيت فيه بقية من مذهبه الزيدي، لا كما يتوهم البعض بأنه (سلفي) العقيدة!، بل ذهب بعض العلماء؛ كالشيخ ابن بسام في (علماء نجد) إلى أن الرجل باق على زيديته، وذكر شواهد لذلك، فلتراجع في ترجمة الصنعاني (6/ 418) وفي (2/ 547) . وانظر أيضًا: مجلة المنهل (بتاريخ 28/ 5/1386 هـ) ففيها رد على ما جاء في الطبعة الأولى من ديوان الصنعاني من شعرٍ له يلعن فيه معاوية - رضي الله عنه -!!

السرقة الرابعة: ذم معاوية - رضي الله عنه -!

ذم المالكي - أخزاه الله - لمعاوية - رضي الله عنه - كثير جدًا - والعياذ بالله [2] ، وأكتفى بعبارة واحدة له، وأحيل على بقية عباراته صيانة لأبصارنا أن ترى ذم أحد من الصحابة - رضوان الله عليهم -.

يقول المالكي مهونًا من شأن لعن معاوية - رضي الله عنه -!!:"وقد ذهب إلى جواز لعنه - أي معاوية رضي الله عنه!! - من العلماء المتأخرين محمد بن عقيل (وهو عالم سني) !! في كتابه: النصائح الكافية" (مذكرته في الصحابة، ص 51) .

وانظر: (مذكرة العقائد: ص 64، 70، 73، 75، ونحو إنقاذ! التاريخ الإسلامي: ص 71، 72، 148، 167، 240، 279، 287، 331) .

قلت: وهذه البدعة الشنيعة قد (سرقها) المالكي من إخوانه الروافض (إماميهم وزيديهم!) ، فهم أبرز من اشتهر بهذا الأمر، وكتبهم طافحة به، يعرفها كل مسلم،

(1) قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في مجموع فتاواه (18/ 435) :"ومن هذا الباب ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، فإن المصيب عند أهل السنة هو علي، وهو مجتهد وله أجران، ومعاوية ومن معه مخطئون وبغاة عليه، لكنهم مجتهدون طالبون للحق، فلهم أجر واحد، رضي الله عن الجميع". قلت: ومما يشهد لمذهب أهل السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الخوارج"يقتلها أقرب الطائفتين من الحق"أخرجه مسلم، فالجميع يريد الحق.

(2) يقول البعض بأنه - أرداه الله - يتدين بلعن معاوية - رضي الله عنه -! اتباعًا لإخوانه الروافض ومن تابعهم كابن عقيل، وهذه لم يظهرها بعد!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت