الله:"أن يحفظنا من مضلات الفتن، ومن موالاة المحادين والقاسطين والمارقين، ويعيذنا من الغلو والشطط، ويجعلنا من خير أهل الإنصاف من الأمة الوسط"فقال الشيخ ابن مانع - رحمه الله - تعليقًا على هذا الدعاء من المؤلف:"هذا دعاءٌ لم يُستجب، فقد غلا في الرفض غلوًا شديدًا"!!.
يعتب هذا الحضرمي المتشيع على أهل الجرح والتعديل من أهل السنة، كأحمد ويحيى وغيرهم بأنهم يبالغون في نقد الشيعة، ويذمونهم لأدنى سبب! وفي المقابل يزكون النواصب أعداء علي - رضي الله عنه -!! وهو عين ما ردده المالكي - كما سبق -!
فإليك شيئًا من أقوال ابن عقيل، وقارنها بأقوال خلفه المالكي، يتبين لك لصوصية هذا الرجل، وتطفله على المزابل!
يقول ابن عقيل: تعليقًا على كلام للحافظ ابن حجر - رحمه الله - يقول فيه"والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غالٍ في تشيعه ويُطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي".
قال ابن عقيل:"ولا يخفى أن معنى كلامه هذا أن جميع محبي علي المقدمين له على الشيخين روافض، وأن محبيه المقدمين له على من سوى الشيخين شيعة، وكلا الطائفتين مجروح العدالة. على هذا فجملة كبيرة من الصحابة الكرام كالمقداد وزيد بن أرقم وسلمان وأبي ذر وخباب وأيوب وسهل بن حنيف وعثمان بن حنيف وأبي الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت وقيس بن سعد وأبي الطفيل عامر بن واثلة والعباس بن عبد المطلب وبنيه وبني هاشم كافة وبني المطلب كافة وكثير غيرهم كلهم روافض لتفضيلهم عليًا على الشيخين ومحبتهم له، ويلحق بهؤلاء من التابعين وتابعي التابعين من أكابر الأئمة وصفوة الأمة من لا يحصى عددهم، وفيهم قرناء الكتاب، وجرح عدالة هؤلاء هو والله قاصمة الظهر".