2 -التمسك بدين الإسلام: ذلك أنه لم يكن للعرب مثلا عز إلا بالإسلام وهو الرابطة التى تجمع بين المسلمين ويجب العمل على تعميق قيم الإسلام لدى المسلمين حتى يواجهوا العولمة ويؤثرون في دول العالم الآخر بدلا من أن يؤثر الغير فيهم ويفقدوا هويتهم.
3 -التعامل بحذر شديد مع العولمة واستبعاد حسن النية واتباع سياسة الانتقاء في قبول ما يتوافق منها مع صالح الدول الإسلامية.
4 -تغير أنماط الإنتاج والاستهلاك والاستثمار السائدة في المجتمعات الإسلامية والتى تبعد كثيرا عن المنهج الإسلامى وتقوم على تبديد الموارد النادرة ويلزم لذلك تنمية الوعى الوطنى والدينى.
5 -العمل على سرعة امتلاك أدوات العولمة خاصة التقدم التكنولوجى.
6 -توحيد الجهود في الفترة الحالية في قبول الاتفاقيات المنظمة للعولمة حتى يكون للدول الإسلامية صوت مسموع.
7 -الاهتمام بالبنية التحتية مممثلة في النظم الداخلية التى يعتمد عليها في تشغيل الاقتصاد وخاصة موضوع الفقر والبيئة والقانون والديموقراطية وفقا لتعاليم الإسلام وبما يناسب المتغيرات الحالية.
8 -الاهتمام بالإنسان المسلم وتربيته تربية إسلامية من خلال تحديث مناهج التعليم والتنمية البشرية حتى يكون لديه القوة لمواجهة تغريبه في أفكاره ومفاهيمه وأسلوب حياته.
وفي النهاية نقرر أن الأمر ليس بهذه السهولة وليس مجرد توصيات تقدم وإنما تحتاج المواجهة وعيًا وجهادًا وقادة يفهمون مخاطر العولمة ويعملون على تلافيها وحصد مكاسبها.
واللَّه الموفق