تتعاون في صورة تكتلات اقتصادية خاصة ما يجمع بينها من نطاق جغرافى أو سكانى أو دينى بما يمكنها من التعامل كقوة أمام الدول الأخرى.
3 -العمل على امتلاك وتنمية التكنولوجيا التى تمثل عصب العولمه سواء ما يستخدم منها للاتصال بالعالم أو تطوير الإنتاج ليظل على قدم المساواة مع الإنتاج العالمى.
4 -البناء الاجتماعى السليم الذى يقوم على:
-نظم داخلية سليمة (مالية واقتصادية وقانونية وسياسية) .
-الاهتمام بالمجتمع قبل الاهتمام بالسوق.
-العمل على سيادة القيم الأخلاقية.
-التمسك بالهوية الوطنية والثقافية الذاتية وتنميتها.
رغم أن نظام العولمه لم تتكامل أركانه بعد حيث مازالت توجد جولات واجتماعات أخرى لبحث موضوعات وردت في اتفاقية الجات وحيث أن التقدم التكنولوجى في مجال الاتصالات مازال يقرر كل يوم الكثير إلا أن النتائج الأولية أظهرت ما يلى:
1 -أن الدول النامية توفى بالتزاماتها وبينما الدول المتقدمة تضع العراقيل وتفسر بنود الاتفاقيات طبقًا لما يحقق مصالحها ويحرم الدول النامية من مكاسب العولمة.
2 -الاستثمارات الأجنبية في الدول النامية تحصل على ميزات وتستثمر في مشاريع فانتازيا.
3 -التكنولوجيا تجعل الدول المتقدمة تتحكم في اقتصاديات دول العالم ونظمها الثقافية.
4 -عدم مشاركة الدول النامية في وضع الاتفاقيات وفرضها عليها.
5 -تهميش الدول النامية في التجارة العالمية.
6 -الغزو الثقافى الذى يقضى على التشكيل الوطنى للدول النامية وخاصة الشباب بها طبقًا للنظرية اليهودية إن لم تستطع أن تخرب بيت الآخر فاجعله يعيش فيه غريبًا.
7 -ولقد بدأت الدول النامية بل وقطاعات كبيرة من الدول المتقدمة في ابداء الاعتراض على العولمة مثل ما حدث في سياتل ومؤتمر الانتكاد ومنتدى دافوس مما أدى إلى بطء حركة العولمة.
هذا بايجاز ما يتعلق بالقسم الأول من المحاضرة وهو العولمة، فما هو موقف الاقتصاد الإسلامي منها؟ هذا ما سنتعرف عليه في القسم الثانى من المحاضرة وهو: