6 ـكان ابن قتيبة كثير التردد على مجالس أهل الكلام، يدلك على ذلك أن منهجه الدفاعى عن أهل السنة منهج عقلى يشبه إلى حد كبير منهج"مدرسة المعتزلة"الذى على آليه المجاز والتوسع في التأويل.
7 ـ يبدو وأن ابن قتيبة قصد من تأليف هذا الكتاب إلى الرد على المعتزلة -بالدرجة الأولى -ويشهد لهذا الذى قلناه: أن كثيرا منت القضايا الكلاسية التى تعرض لابطالهان الكتاب تعد من مبادئ المدرسة الأعتزالية: كقضية خلق القرآن وقضية إنكاره رؤية الله يوم القيامة وقضية القول بالقدر.
هذه جملة من النتائج التى أمكن استخلالها من أطوار هذه الدراسة والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الظاهرين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.