· فرض الزكاة:"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" (التوبة 9: 103) . الزكاة ضريبة على الثروة تطهر النفس، وتحمي المال من الحسد والحقد. خلافًا للضرائب الحالية التى تمثل إيرادًا لتغطية نفقات الدولة، فإن الزكاة ضريبة مفروضة على الأغنياء تصرف للفقراء وفى أوجه محددة."إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله" (التوبة 9: 60) .
· فرض الجهاد بالمال:"وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله" (التوبة 9: 41) .
· مشروعية الصدقات:"فأما من أعطى وألقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى" (الليل 92: 5 - 7) .
رابعًا: ضوابط التصرف في الدخل
1 -ضوابط التصرف في المال للمعيشة
تؤكد آيات القرآن الكريم على وجوب الاعتدال في الإنفاق على المعيشة.
· تحريم البخل:"الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينا" (النساء 4: 37) .
· تحريم الإسراف:"ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" (الأنعام 6: 141) .
· الإلزام بالإنفاق بحدود الإمكانات المادية:"ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج" (التوبة 9: 91) .
2 -ضوابط التصرف في المال الفائض
· الإنفاق بكامل الفائض:"يسألونك عما ينفقون قل العفو" (البقرة 2: 219) . بخلاف ضوابط الإنفاق على المعيشة، فإن الإنفاق في سبيل الله لما فيه خير المجتمع يكون بكل ما فضَل عن قدر الحاجة المعيشية.
· الإنفاق بما يتناسب مع السعة المالية:"لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آته الله لا يكلف الله نفسًا إلا ما ءاتاها" (الطلاق 65: 7) .
خامسًا: مشروعية إعادة توزيع الدخول
· تستمد مشروعية إعادة توزيع الدخول من نص الآية الكريمة"كي لا تكون دولة بين الأغنياء منكم" (الحشر: 7) .
سادسًا: ضوابط إعادة توزيع الدخل
تؤكد أحكام القرآن الكريم المتعلقة بإعادة توزيع الدخول على حق كل فرد في الحصول على سبل العيش بشرط سعيه للحصول عليها.
· فرض السعي:"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" (النجم 53: 39) . ليس للإنسان أن يحصل على شيء من منافع أو منتجات دون السعي والعمل لإكتساب الرزق الذى يمكنه من الحصول عليها (لا شيء بدون مقابل) .
· محدودية السعي:"لا نكلف نفسًا إلا وسعها" (المؤمنون 23: 62) .