: فأحببته بعد ذلك
وثمة سبب آخر أيضا
المهم
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (من كنت مولاه فعلي مولاه) , الشيعة يقولون المولى الحاكم ونحن نقول المولى المحب بدليل قوله بعد ذلك (اللهم وال من والاه وعادي من عاداه) ما معنى وال من والاه وعاد من عاداه وقوله من كنت مولاه فعلي مولاه .. المعنى واحد إذًا هذه قصة غدير خم.
وأما كلمة مولى أنها حاكم هذا ليس بسليم قال الله تبارك وتعالى {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} سماها مولى وذلك لشدة الملاصقة وشدة اللُحمة والقرب , ثم إن الموالاة وصف ثابت لعلي رضي الله عنه في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعد زمن النبي صلوات الله وسلامه عليه فهو في زمن النبي مولى وبعد وفاة النبي مولى والآن مولانا رضي الله عنه وأرضاه ولذلك قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} فكل المؤمنين بعضهم أولياء بعض كما قال الله تبارك وتعالى.
إذا ً هذا دليل الموالاة الذي يستدلون به على إمامة علي رضي الله عنه وأرضاه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما نرى لا دلالة فيه أبدًا.
ولذلك عالمهم النوري الطبرسي يقول: (لم يصرح النبي لعلي بالخلافة بعده بلا فصل في يوم غدير خم وأشار إليها بكلام مجمل مشترك بين معانٍ يُحتاج إلى تعيين ما هو المقصود منها إلى قرائن) فصل الخطاب ص 205 و 206 إذا كان الأمر كذلك فكيف بعد ذلك يُقال أن هذا الحديث نص على خلافة علي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
بل الشيعة مدركون لعدم النص ولكن لم يكن لهم بد من ذلك للحصول على الخمس وفروج النساء
بل ويتهم النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي (واضح أن النبي لو كان قد بلغ